وهم القوة ،صانع قوة الوهم !
التغيير يبدأ عندما تتغير المفاهيم ،وتغيير المفاهيم يستلزم ثورة فكرية ثقافية .
الضعفاء مشكلتهم معرفية نفسية ، لا يدركون الضعف ولا يدركون القوة . نتاج عدم هذا الادراك ،يتحول الى بنبة ذهنبة نفسية ،تترجم سلوكيا الى منظومة عبادة القوة - التي لا يدكونها - ، والنتيجة بناء منظومات الاستبداد ،التي هي في الحقيقة كلها ضعف ،لانها بطبيعتها بنيتها الضعف . المستبدهو اضعف ما يمكن ، وهذا ما لا يدركه الضعفاء!
الاستبداد ليس تعبيرا عن قوة حقيقية، بل عن ضعف مقنّع. فالضعفاء الذين لا يدركون معنى القوة والضعف، ينزلقون إلى عبادة القوة كرمز خارجي، في حين أن هذه القوة المزعومة تتحول إلى استبداد هش قائم على الخوف والجهل.
- القوة الحقيقية: ليست في السيطرة على الآخرين، بل في السيطرة على الذات، وضبط الرغبات، والقدرة على بناء منظومات عادلة.
- الضعف المعرفي النفسي: حين يغيب الوعي، يصبح الإنسان تابعا للرموز الخارجية للقوة، فيعبدها دون أن يفهمها.
- الاستبداد كنتاج للضعف: المستبد يحتاج دائما إلى أدوات قمع، لأنه يخاف من فقدان سلطته. وهذا الخوف هو دليل ضعف داخلي.
المفارقة Le paradoxe : الضعفاء يظنون أن المستبد قوي، بينما هو في الحقيقة أضعف منهم، لأنه أسير سلطته وخوفه. من زاوية فلسفية أوسع: أن المجتمعات التي لا تعي معنى القوة الإنسانية (المتمثلة في الحرية، العدالة، والمعرفة) ستعيد إنتاج الاستبداد بشكل دوري، لأنه يبدو لها "قوة"، بينما هو في جوهره "ضعف".
يقول لاو تسو : الصلب ليس قوي لانه ينكسر ، القوة تكمن في المرونه ،والمرن لا ينكسر !
إيغوصار

كتابة الامازيغية
الحركة الثقافية الامازيغية
رحلة في الزمن الامازيغي
الامازيغ هوية وذاكرة
تاريخ الفكر الامازيغي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق